الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية التلفزة الوطنية ومواكبة تطوّرات كارثة نابل: "مولى الدار موش هوني"!

نشر في  23 سبتمبر 2018  (20:49)

مؤسّسة التلفزة الوطنية ورغم تمتّعها برصيد بشري كبير من الصحفيين والتقنيين وكل ما من شأنه تسهيل العمل الصحفي وتلاؤمه مع مختلف الظروف، تكتفي بتقارير لا تتجاوز مدّتها الزمنية الـ3 دقائق على أقصى تقدير، في علاقة بتغطيتها لـ"الكارثة المناخية" التي أتت على الأخضر واليابس بنابل.

كنّا ننتظر على الأقلّ تقديم نشرات إخباريّة محيّنة كلّ ساعة أو ساعتين حسَب تطوّرات الوضع في نابل وبخاصّة نهار أمس والليلة الفارطة، أو فسح المجال لإحدى القناتيْن لنقل الصورة والمعلومة بتفاصيلها من خلال استوديو بث مباشر، وتمكين المختصّين في مجال الرصد الجوي والتغيّرات المناخيّة والمسؤولين من مختلف المصالح ذات الصلة، من تحليل وإيضاح المعطيات المتوفّرة، حتى يكون المواطن على بيّنة من مستجدّات ما يحدث في أرجاء البلاد والوطن القبلي على وجه الخصوص وينأى بنفسه عن "ارتفاع منسوب الشائعات والأراجيف" المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بغثّها وسمينها دون تحقُّقٍ وتمحيص.

مؤسّسة التلفزة الوطنية التونسيّة تؤكّد وفي كلّ مصابٍ جلل أنّها ليست في مستوى الحدث، وكأنها غير معنيّة به لا من قريبٍ أو من بعيد... وتواصل كعادتها خلال الأعوام الأخيرة سباتها العميق، مكتفيةً بإعادة مسلسلات "أيّام زمان" وبرامج تكاثر الحلزون... ولئن تغيّرت الأسماء وتداول المُدراء على دفّة تسييرها، تبقى "الوطنيّة" في حالة إفلاسٍ على مستوى المواكبة الحينية إلى حين...!

ماهر العوني